Yasin Fadhilah Ijazah Dari KH. Maemun Zubair

TEKS BACAAN YASIN FADHILAH

Karya: Sayyid Muhammad bin Alawi al-Maliki Al Hasani Hadramaut Yaman. 

Ijazah Dari KH. Maemun Zubair Rembang Jawa Tengah di PP Al Hikmah 1 Brebes. 

بســــــــــــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

 الفاتحة الى صاحب يس فضيله السيد محمد بن علوى الملكى الحسني والسيخ ميمون زوبير واصوله وفروعه، ومن اجزانى كياهي عبد الخالد مواردى وبوياهى هند صالحه مواردى، ان الله يغفرلهم ويرحمهم ويعلى درجاتهم في الجنة وينفعنا باسرارهم وانوارهم وعلومهم في الدين والدنيا والاخرة. الفاتحــــــــــــــــــــــــــــــــــة...

الى حضرة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم والى ازواجه واولاده وذريته وعلى اله واهل بيته الطاهرين واصحابه الكرام لهم الفاتحــــــــــــــــــــــــــــــــــة...

ثم الى حضرة جميع الملائكة المقربين خصوصا ملاءكة جبريل، وملائكة ميكائيل، وملائكة اسرافيل، وملائكة عزرائيل، عليهم الصلاه والسلام لهم الفاتحــــــــــــــــــــــــــــــــــة...

ثم الى حضرة نبي الله حضر بليابن مالكان، ونبي الله الياس، و نبي الله داود عليهم الصلاة والسلام لهم الفاتحــــــــــــــــــــــــــــــــــة...

ثم الى حضرة سيدتنا خديجة الكبرى، وسيدتنا فاطمة الزهراء البتول، وسيدنا الحبيب الامام الحسن والحسين، وسداتنا الخلفاء الراشدين، سيدنا ابى بكر، وعمر، وعثمان، وعلي كرم الله وجهه ورضي الله عنهم،

 ان الله تعالى يعلي دراجاتهم في الجنة وينفعنا ببركاتهم واسرارهم وانوارهم وعلومهم وكرامتهم في الدين والدنيا والاخرة لهم الفاتحــــــــــــــــــــــــــــــــــة...

ثم الى حضرة جميع الانبياء والمرسلين والاولياء والشهداء والصالحين والتابعين وجميع الملائكة المقربين خصوصا سلطان الاولياء سيدي الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه، وسيدي الشيخ ابي الحسن الشاذلي رضي الله عنه، وخصوصا السيد احمد بن عبد الله المرزوق، والشيخ احمد الرفاعي، والشيخ احمد البدوي، والشيخ ابراهيم الدسوقي، وصاحب الراتب قطب الانفاس الحبيب عمر عبد الرحمن العطاس، والشيخ علي بن عبد الله البراس، وصاحب الراتب قطب الارشاد وغوث العباد والبلاد الحبيب عبد الله بن علوى الحداد، والحبيب عبد الله بن ابو بكر العدروس، وخصوصا سيدنا المهاجر الى الله احمد بن عيسى، وسيدنا الفقيه المقدم محمد بن علوى باعلوى، و اصولهم وفروعهم وذاوى الحقوق عليهم اجمعين، ان الله تعالى يعلي دراجاتهم في الجنة وينفعنا ببركاتهم واسرارهم وانوارهم وعلومهم وكرامتهم في الدين والدنيا والاخرة لهم الفاتحــــــــــــــــــــــــــــــــــة...

و الى روح وجسد مرب روحنا خصوصا الحبيب طه بن محمد بن طه بن عمر بن يحي, والحبيب لطفى بن علي بن هاشم بن عمر بن يحي, شريفة سلمة, والحبيب عبد الله باقر بن احمد بن بن على بن احمد العطاس, والحبيب عباس بن محمد الحداد، والحبيب شيخان بن مصطفى البحر, والحبيب ابو بكر بن محمد بن ابو بكر بن محمد بن عمر السقاف، والحبيب عمر محمد بن سالم بن حفيظ، والحبيب عمر المطهر، سيمباه كياهى قاسم، سمباه كياهى مصطفى بصرى، سمباه كياهى احمد حلوانى نواوي، و كوس موافق، وسمباه كياهى صادق، سمباه كياهى لبيب صادق، سمباه كياهي رحيم، وكياهى يوسف مشكوري، و كياهي امنان مقدام، وبو ياهي رافقة المكيه، كياهى عبد الخالد مواردى، و بو ياهى هند صالحة مواردى ...

اطال الله عمرهم في صحة وعافية رضي الله عنهم وينفعنا ببركاتهم واسرارهم وانوارهم وعلومهم وكرامتهم في الدين والدنيا والاخرة لهم الفاتحــــــــــــــــــــــــــــــــــة...

الفاتحة الى ارواح جميع اهل القبور من المسلمين والمسلمات والمؤمنين وامؤمنات ونخص خصوصا (......) 

اللهم اغفرلهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم و رضي الله عنهم ان الله تعالى يعلي دراجاتهم في الجنة وينفعنا ببركاتهم واسرارهم وانوارهم وعلومهم وكرامتهم في الدين والدنيا والاخرة لهم الفاتحــــــــــــــــــــــــــــــــــة...

أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلِّيْنَ. آمِيْنَ

بســــــــــــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

يٰسۤ ۚ ٧×

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، يٰسۤ، ۚ وَالْقُرْاٰنِ الْحَكِيْمِۙ، اِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِيْنَۙ، عَلٰى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍۗ، تَنْزِيْلَ الْعَزِيْزِ الرَّحِيْمِۙ، لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَّآ اُنْذِرَ اٰبَاۤؤُهُمْ فَهُمْ غٰفِلُوْنَ، لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلٰٓى اَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَ، اِنَّا جَعَلْنَا فِيْٓ اَعْنَاقِهِمْ اَغْلٰلًا فَهِيَ اِلَى الْاَذْقَانِ فَهُمْ مُّقْمَحُوْنَ، وَجَعَلْنَا مِنْۢ بَيْنِ اَيْدِيْهِمْ سَدًّا وَّمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَاَغْشَيْنٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُوْنَ،

اَللَّهُمَّ صَلِّى عَلَى مُحَمَّدٍوَّعَلَى اَلِ مُحَمَّدٍوَبَارِكْ وَسَلِّمْ. اَللَّهُمَّ يَامَنْ نُوْرُهُ فِيْ سِرِّهِ وَسِرُّهُ فِيْ خَلْقِهِ اَخْفِنَاعَنْ عُيُوْنِ النَّاظِرِيْنَ وَاطَّا غِيْنَ وَقُلُوْبِ الْحَاسِدِيْنَ وَالْبَا غِيْنَ كَمَااَخْفَيْتَ الرُّوْحَ فِى الْجَسَدِ اِنَّكَ عَلََى كُلِّ شَيْءٍقَدِ يْرٌ. ٣×

 

 وَسَوَاۤءٌ عَلَيْهِمْ ءَاَنْذَرْتَهُمْ اَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَ، اِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمٰنَ بِالْغَيْبِۚ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَّاَجْرٍ كَرِيْمٍ،اِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتٰى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوْا وَاٰثَارَهُمْۗ وَكُلَّ شَيْءٍ اَحْصَيْنٰهُ فِيْٓ اِمَامٍ مُّبِيْنٍ، وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلًا اَصْحٰبَ الْقَرْيَةِۘ اِذْ جَاۤءَهَا الْمُرْسَلُوْنَۚ، اِذْ اَرْسَلْنَآ اِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوْهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوْٓا اِنَّآ اِلَيْكُمْ مُّرْسَلُوْنَ، قَالُوْا مَآ اَنْتُمْ اِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَاۙ وَمَآ اَنْزَلَ الرَّحْمٰنُ مِنْ شَيْءٍۙ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا تَكْذِبُوْنَ، قَالُوْا رَبُّنَا يَعْلَمُ اِنَّآ اِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُوْنَ، وَمَا عَلَيْنَآ اِلَّا الْبَلٰغُ الْمُبِيْنُ، قَالُوْٓا اِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْۚ لَىِٕنْ لَّمْ تَنْتَهُوْا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِّنَّا عَذَابٌ اَلِيْمٌ، قَالُوْا طَاۤىِٕرُكُمْ مَّعَكُمْۗ اَىِٕنْ ذُكِّرْتُمْۗ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُوْنَ، وَجَاۤءَ مِنْ اَقْصَا الْمَدِيْنَةِ رَجُلٌ يَّسْعٰى قَالَ يٰقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِيْنَۙ، اتَّبِعُوْا مَنْ لَّا يَسْـَٔلُكُمْ اَجْرًا وَّهُمْ مُّهْتَدُوْنَ، وَمَا لِيَ لَآ اَعْبُدُ الَّذِيْ فَطَرَنِيْ وَاِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ، ءَاَتَّخِذُ مِنْ دُوْنِهٖٓ اٰلِهَةً اِنْ يُّرِدْنِ الرَّحْمٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّيْ شَفَاعَتُهُمْ شَيْـًٔا وَّلَا يُنْقِذُوْنِۚ، اِنِّيْٓ اِذًا لَّفِيْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍ، اِنِّيْٓ اٰمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُوْنِۗ، قِيْلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۗقَالَ يٰلَيْتَ قَوْمِيْ يَعْلَمُوْنَۙ، بِمَا غَفَرَ لِيْ رَبِّيْ وَجَعَلَنِيْ مِنَ الْمُكْرَمِيْنَ، 

اَللَّهُمَّ صَلِّى عَلَى مُحَمَّدٍوَّعَلَى اَلِ مُحَمَّدٍوَبَارِكْ وَسَلِّمْ. اَللَّهُمَ اَكْرِمْنَابِالْفَهْمِ وَالْحِفْظِ وَقَضَآءِالْحَوَآئِجِ فِى الدُّنْيَاوَالْاَخِرَةِ اَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.٣×

وَمَآ اَنْزَلْنَا عَلٰى قَوْمِهٖ مِنْۢ بَعْدِهٖ مِنْ جُنْدٍ مِّنَ السَّمَاۤءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِيْنَ، اِنْ كَانَتْ اِلَّا صَيْحَةً وَّاحِدَةً فَاِذَا هُمْ خَامِدُوْنَ، يٰحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِۚ مَا يَأْتِيْهِمْ مِّنْ رَّسُوْلٍ اِلَّا كَانُوْا بِهٖ يَسْتَهْزِءُوْنَ، اَلَمْ يَرَوْا كَمْ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنَ الْقُرُوْنِ اَنَّهُمْ اِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُوْنَ، وَاِنْ كُلٌّ لَّمَّا جَمِيْعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُوْنَ، وَاٰيَةٌ لَّهُمُ الْاَرْضُ الْمَيْتَةُ ۖاَحْيَيْنٰهَا وَاَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُوْنَ، وَجَعَلْنَا فِيْهَا جَنّٰتٍ مِّنْ نَّخِيْلٍ وَّاَعْنَابٍ وَّفَجَّرْنَا فِيْهَا مِنَ الْعُيُوْنِۙ، لِيَأْكُلُوْا مِنْ ثَمَرِهٖۙ وَمَا عَمِلَتْهُ اَيْدِيْهِمْ ۗ اَفَلَا يَشْكُرُوْنَ، سُبْحٰنَ الَّذِيْ خَلَقَ الْاَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْۢبِتُ الْاَرْضُ وَمِنْ اَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُوْنَ، وَاٰيَةٌ لَّهُمُ الَّيْلُ ۖنَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَاِذَا هُمْ مُّظْلِمُوْنَۙ، وَالشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۗ ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِۗ

ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِۗ، ١١×)( اَللَّهُمَّ صَلِّى عَلَى مُحَمَّدٍوَّعَلَى اَلِ مُحَمَّدٍوَبَارِكْ وَسَلِّمْ. اَللَّهُمَّ اِنَانَسْئَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَمِيْمِ الْوَاسِعِ السَّابِغِ مَاتُغْنِيْنَابِهِ عَنْ جَمِيْعِ خَلْقِكَ اِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ٣×

وَالْقَمَرَ قَدَّرْنٰهُ مَنَازِلَ حَتّٰى عَادَ كَالْعُرْجُوْنِ الْقَدِيْمِ، لَا الشَّمْسُ يَنْۢبَغِيْ لَهَآ اَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۗوَكُلٌّ فِيْ فَلَكٍ يَّسْبَحُوْنَ، وَاٰيَةٌ لَّهُمْ اَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُوْنِۙ، وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّنْ مِّثْلِهٖ مَا يَرْكَبُوْنَ، وَاِنْ نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيْخَ لَهُمْ وَلَاهُمْ يُنْقَذُوْنَۙ، اِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا اِلٰى حِيْنٍ، وَاِذَا قِيْلَ لَهُمُ اتَّقُوْا مَا بَيْنَ اَيْدِيْكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ، وَمَا تَأْتِيْهِمْ مِّنْ اٰيَةٍ مِّنْ اٰيٰتِ رَبِّهِمْ اِلَّا كَانُوْا عَنْهَا مُعْرِضِيْنَ، وَاِذَا قِيْلَ لَهُمْ اَنْفِقُوْا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّٰهُ ۙقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا لِلَّذِيْنَ اٰمَنُوْٓا اَنُطْعِمُ مَنْ لَّوْ يَشَاۤءُ اللّٰهُ اَطْعَمَهٗٓ ۖاِنْ اَنْتُمْ اِلَّا فِيْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍ، وَيَقُوْلُوْنَ مَتٰى هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ، مَا يَنْظُرُوْنَ اِلَّا صَيْحَةً وَّاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُوْنَ، فَلَا يَسْتَطِيْعُوْنَ تَوْصِيَةً وَّلَآ اِلٰٓى اَهْلِهِمْ يَرْجِعُوْنَ، وَنُفِخَ فِى الصُّوْرِ فَاِذَا هُمْ مِّنَ الْاَجْدَاثِ اِلٰى رَبِّهِمْ يَنْسِلُوْنَ، قَالُوْا يٰوَيْلَنَا مَنْۢ بَعَثَنَا مِنْ مَّرْقَدِنَا ۜهٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُوْنَ، اِنْ كَانَتْ اِلَّا صَيْحَةً وَّاحِدَةً فَاِذَا هُمْ جَمِيْعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُوْنَ، فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْـًٔا وَّلَا تُجْزَوْنَ اِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ، اِنَّ اَصْحٰبَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِيْ شُغُلٍ فٰكِهُوْنَ ۚ، هُمْ وَاَزْوَاجُهُمْ فِيْ ظِلٰلٍ عَلَى الْاَرَاۤىِٕكِ مُتَّكِـُٔوْنَ ۚ، لَهُمْ فِيْهَا فَاكِهَةٌ وَّلَهُمْ مَّا يَدَّعُوْنَ ۚ، سَلٰمٌۗ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ، 

سَلٰمٌۗ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ، ١١×)(اَللَّهُمَّ صَلِّى عَلَى مُحَمَّدٍوَعَلَى اَلِ مُحَمَّدٍوَبَارِكْ وَسَلِّمْ. اَللَّهُمَّ سَلِّمْنَامِنْ اَفَاتِ الدُّنْيَاوَاْلاَ خِرَةِوِفِتْنَتِهِمَا. اِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍقَدِيْرٌ ٣×

وَامْتَازُوا الْيَوْمَ اَيُّهَا الْمُجْرِمُوْنَ، اَلَمْ اَعْهَدْ اِلَيْكُمْ يٰبَنِيْٓ اٰدَمَ اَنْ لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطٰنَۚ اِنَّهٗ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِيْنٌ، وَاَنِ اعْبُدُوْنِيْ ۗهٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيْمٌ، وَلَقَدْ اَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيْرًا ۗاَفَلَمْ تَكُوْنُوْا تَعْقِلُوْنَ، هٰذِهٖ جَهَنَّمُ الَّتِيْ كُنْتُمْ تُوْعَدُوْنَ، اِصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُوْنَ، اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلٰٓى اَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ اَيْدِيْهِمْ وَتَشْهَدُ اَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوْا يَكْسِبُوْنَ، وَلَوْ نَشَاۤءُ لَطَمَسْنَا عَلٰٓى اَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَاَنّٰى يُبْصِرُوْنَ، وَلَوْ نَشَاۤءُ لَمَسَخْنٰهُمْ عَلٰى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوْا مُضِيًّا وَّلَا يَرْجِعُوْنَ، وَمَنْ نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى الْخَلْقِۗ اَفَلَا يَعْقِلُوْنَ، وَمَا عَلَّمْنٰهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْۢبَغِيْ لَهٗ ۗاِنْ هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ وَّقُرْاٰنٌ مُّبِيْنٌ ۙ، لِّيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَّيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكٰفِرِيْنَ، اَوَلَمْ يَرَوْا اَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِّمَّا عَمِلَتْ اَيْدِيْنَآ اَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُوْنَ، 

اَللَّهُمَّ صَلِّى عَلَى مُحَمَّدٍوَّعَلَى اَلِ مُحَمَّدٍوَبَارِكْ وَسَلِّمْ. اَللَّهُمَّ مَلِّكْنَامِنْ خَيْرِالدُّنْيَاوَاْلاَخِرَةِ وَذَلِّلْ لَنَاصِعَابَهُمَابِحَقِّ هَذِهِ السُّوْ رَةِالشَّرِيْفَةِ وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍوَاَلِهِ اَجْمَعِيْنَ اِنَّكَ عَلَىكُلِّ شَيْءٍقَدِيْرٌ. ٣×

وَذَلَّلْنٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوْبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُوْنَ، وَلَهُمْ فِيْهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُۗ اَفَلَا يَشْكُرُوْنَ، وَاتَّخَذُوْا مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ اٰلِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنْصَرُوْنَ ۗ، لَا يَسْتَطِيْعُوْنَ نَصْرَهُمْۙ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُّحْضَرُوْنَ، فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ۘاِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّوْنَ وَمَا يُعْلِنُوْنَ، اَوَلَمْ يَرَ الْاِنْسَانُ اَنَّا خَلَقْنٰهُ مِنْ نُّطْفَةٍ فَاِذَا هُوَ خَصِيْمٌ مُّبِيْنٌ، وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَّنَسِيَ خَلْقَهٗۗ قَالَ مَنْ يُّحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيْمٌ، 

اَللَّهُمَّ صَلِّى عَلَى مُحَمَّدٍوَّعَلَى اَلِ مُحَمَّدٍوَبَارِكْ وَسَلِّمْ. يَااَللهُ يَااَللهُ يَامَنْ يُحْيِ الْعِظَامِ وَهِيَ رَمِيْمٌ اَحْيِ رُوْحَنَاوَمَحَبَّتَنَافِيْ قُلُوْ بِ خَلْقِكَ اَجْمَعِيْنَ اِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍقَدِيْرٌ ٤×

قُلْ يُحْيِيْهَا الَّذِيْٓ اَنْشَاَهَآ اَوَّلَ مَرَّةٍ ۗوَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيْمٌ ۙ، ِۨالَّذِيْ جَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الشَّجَرِ الْاَخْضَرِ نَارًاۙ فَاِذَآ اَنْتُمْ مِّنْهُ تُوْقِدُوْنَ، اَوَلَيْسَ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ بِقٰدِرٍ عَلٰٓى اَنْ يَّخْلُقَ مِثْلَهُمْ ۗ

بَلَى قَدِيْرٌعَلَى اَنْ يَفْعَلَ لَنَابِالْعَفْوِ وَالْمُعَافَاةِ. وَاَنْ يَّدْفَعُ عَنَّاكُلَّ الْفِتَنِ وَاْلاَفَاتِ. وَاَنْ يَّقْضِيَ لَنَافِى الدُّنْيَا وَاْلاَخِرَةِجَمِيْعَ الْحَاجَاتِ)( يَااَللهُ يَااَللهُ يَااَللهُ يَااَللهُ يَااَللهُ اِنَّكَ عَلَى قُلِّ شَيْءٍقَدِيْرٌ ٤×) 💞

اَوَلَيْسَ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ بِقٰدِرٍ عَلٰٓى اَنْ يَّخْلُقَ مِثْلَهُمْ ۗ

بَلٰى وَهُوَ الْخَلّٰقُ الْعَلِيْمُ، اِنَّمَآ اَمْرُهٗٓ اِذَآ اَرَادَ شَيْـًٔاۖ اَنْ يَّقُوْلَ لَهٗ كُنْ فَيَكُوْنُ، فَسُبْحٰنَ الَّذِيْ بِيَدِهٖ مَلَكُوْتُ كُلِّ شَيْءٍ وَّاِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ

 

الدعاء

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ .

بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لآَاِلَهَ اِلاَّهُوَالْحَيُّ الْقَيُّوْمُ. بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لآَاِلَهَ اِلاَّهُوَذُوالُجَلاَلِ وَاْلاِكْرَاِم. بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لاَيَضُرُّمَعَ سْمِهِ شَيْءٌفِى اْلاَرْضِ وَلاَفِى السَّمَآءِ. وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ.

اَللَّهُمَّ صَلِّى عَلَى مُحَمَّدٍوَعَلَى اَلِ مُحَمَّدٍوَبَارِكْ وَسَلِّمْ. يَامُفَرِّجُ فَرِّجْ عَنَّايَاغِيَاثَ الْمُسْتَغِيْثِيْنَ. يَاغِيَاثَ الْمُسْتَغِيْثِيْنَ اَغِثْنَااَغِثْنَااَغِثْنَا. يَارَحْمَنُ يَارَحْمَنُ اِرْحَمْنَايَارَحْمَنُ اِرْحَمْنَا

اَللَّهُمَّ اِنَّكَ جَعَلْتَ يَسٍ شِفَآءًلِّمَنْ قَرَأَهَاوَلِمَنْ قُرِئَتْ عَلَيْهِ اَلْفَ شِفَآءٍ وَّاَلْفَ دَوَآءٍ وَّاَلْفَ بَرَكَةٍ وَّاَلْفَ رَحْمَةٍ وَّاَلْفَ نِعْمَةٍ.

وَسَمَّيْتَهَاعَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُعِمَّةَتَعُمُّ لِصَاحِبِهَا خَيْرَالدَارَيْنِ. وَالدَّافِعَةَتَدْفَعُ عَنَّاكُلَّ سُوْءٍوَّبَلِيَّةٍوَ حُزْنٍ وَتَقْضِيْ حَاجَاتِنَااِحْفَظْنَاعَنِ الْفَضِيْحَتَيْنِ الْفَقْرِ وَالدَّيْنِ.

سُبْحَانَ الْمُنَفْسِ عَنْ كُلِّ مَدْيُوْنٍ سُبْحَانَ الْمُفَرِّجِ عَنْ كُلِّ مَحْزُوْنٍ سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ خَزَآئِنُهُ بَيْنَ الْكَافُ وَالنُّوْنِ. سُبْحَانَهُ اِذَاقَضَآاَمْرًافَاِنَّمَايَقُوْلُ لَهُ كُنْ فَيَكُوْنُ فَسُبْحَنَ الَّذِيْ بِيَدِهِ مَلَكُوْتُ كُلِّ شَيْءٍوَاِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِعَمَّا يَصِفُوْنَ.

وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُلِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.

يَامُفَرِّجُ فَرِّجْ عَنَّايَامُفَرِّجُ فَرِّجْ عَنَّاهُمُوْمَنَافَرَجًاعَاجِلاًبِرَحْمَتِكَ يَااَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى ىسَيِّدِنَامُحَمَّدٍوَّاَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. يَاذَالْجَلاَلِ وَاْلاِكْرَامِ يَااَرْحمَ الرَّحِمِيْنَ. واَلْحَمْدُلِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.

 

        Surat Yasin merupakan jantungnya al Qur’an. Untuk itu membacanya mendapatkan banyak keutamaan. 

        Salah satu fadilah atau keutamaan membaca surat Yasin disampaikan oleh almaghfurullah KH. Maimun Zubair yakni memperlancar usaha, memperlancar sekolah anak, dimudahkan pintu rezkinya dan lain sebagainya. Dibaca setiap hari selasa dan jum'at bakda subuh.

 


Posting Komentar untuk "Yasin Fadhilah Ijazah Dari KH. Maemun Zubair "